وهوى سعر اليورو حتى 120.62 ين في التعاملات الالكترونية عبر نظام اي.بي.اس أدنى مستوى له منذ شباط (فبراير) العام 2009.
وفي المقابل، واصل الجنيه الاسترليني تسجيل خسائر أمس الخميس، إذ سجل أدنى مستوياته خلال تسعة أشهر أمام الدولار وأدنى مستوياته خلال 11 شهرا أمام الين، وذلك بعدما قال مسؤولون في بنك إنجلترا المركزي هذا الاسبوع إنه ربما يجري مد العمل ببرنامج التيسير الكمي لفترة أطول.
وانخفض الاسترليني أمام الدولار ليصل الى 5308ر1 دولار مسجلا أدنى مستوياته منذ منتصف أيار (مايو) 2009، كما انخفض الى 85ر136 ين مسجلا أدنى مستوياته منذ آذار (مارس) الماضي.
وقال متعاملون إن الجنيه الاسترليني يواجه ضغوطا بفعل عمليات البيع المتعلقة بمدفوعات الفائدة على سندات الحكومة البريطانية.
وعودة الى ما يخص اليورو، كانت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل قالت في مقابلة صحافية نشرت أول من أمس الاربعاء، إن اليورو يجد نفسه للمرة الاولى في وضع صعب، لكنه سيتمكن من اجتياز العاصفة.
وأضافت ميركل أنه يتعين على أعضاء منطقة اليورو المثقلين بالديون؛ مثل اليونان، أن يعالجوا مشاكلهم.
وقالت المستشارة الالمانية في مقابلة مع صحيفة فرانكفورتر الجماينة تسايتونج "للمرة الاولى منذ استحداثه، فإن اليورو الآن في وضع صعب، لكنه سيحافظ على مكانته".
وأضافت قائلة "أعتقد أن الثقة الحقيقية في اليورو لا يمكن أن تتحقق في الاسواق المالية، الا اذا تم التصدي لجذور المشكلة في اليونان والدول الاخرى التي لديها عجز مرتفع في الميزانية".
وتسببت أزمة ديون اليونان في هزة لليورو وترنح أسواق السندات ومقايضة القروض المتعثرة.
وقدم الزعماء الاوروبيون دعما شفويا لليونان، لكنهم لم يتفقوا على خطوات محددة. وألمانيا -صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا وصخرة الاستقرار التقليدية في منطقة اليورو- هي لاعب أساسي.
وترددت ميركل في عرض مساعدة على أثينا، مع إدراكها أن الرأي العام وشركاءها في الائتلاف الحاكم يعارضون أي شيء قد يبدو وكأن دافعي الضرائب الالمان هم الذين ينقذون لليونان.
ورحبت ميركل، في المقابلة الصحافية، بخطوات اتخذتها اليونان لتعزيز ماليتها العامة، وقالت إن من المهم أن تحقق أثنيا أهدافها.
وأضافت أن الاساس لسياسة اقتصاية وطنية هو اتفاقية النمو والاستقرار بالاتحاد الاوروبي، وأنه لا يوجد أي وحدة سياسية تدعم اليورو.
وقالت ميركل "في ضوء هذه الحقيقة، لدينا أداة مستدامة تضمن تنسق سياسة الميزانية من أجل استقرار اليورو"، مضيفة أن ألمانيا ستسعى بشكل نشط لتحقيق هدف استقرار اليورو.
وقالت "سيكون من الخطأ أن تكون لدينا سياسة اقتصادية منسقة لمجموعة اليورو، في حين أن الآخرين يمكنهم أن يفعلوا ما يحلو لهم لأننا بالتأكيد مرتبطون بشكل وثيق بجيراننا الآخرين من خلال التجارة".
من جهة اخرى، تراجع الذهب مقتربا من أدنى مستوياته في أسبوعين أمس الخميس، بفعل ارتفاع الدولار بعدما أسهم تأكيد بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الاميركي على بقاء أسعار الفائدة منخفضة لفترة طويلة في تعزيز الاقبال على المخاطرة، لكنه أثار أيضا بعض المخاوف بشأن النمو العالمي.
ودفعت الشكوك بشأن آفاق اليورو المرتبطة بأزمة ديون اليونان المستثمرين الى تحويل أموالهم الى الدولار أو الاسهم، ما ألقى بظلاله أيضا على المعدن النفيس.
وبلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 35ر1089 دولار للاوقية مقارنة مع 25ر1097 دولار في أواخر التداول في نيويورك أول من أمس الاربعاء.
وسجلت الفضة تراجعا طفيفا من 15.96 دولار الى 15.72 دولار، بينما هبط البلاتين الى 1500 دولار للاوقية من 1505 دولارات أول من أمس.
وانخفض سعر البلاديوم الى 417 دولارا للاوقية من 420 دولارا.