- واصل النفط مكاسبه ليرتفع صوب 82 دولارا للبرميل امس الاثنين بدعم من ضعف الدولار وبوادر على انتعاش اقتصادي في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم.
ويقول تجار ومحللون ان التحركات في أسواق الصرف قد تهيمن على أسعار النفط اذ ما يزال ارتفاع الطلب غير واضح خلال الانتعاش.
وارتفع اليورو 0.4 % الى 1.3675 دولار مدفوعا بزيادة المساندة لليونان المثقلة بالديون. وانخفض مؤشر الدولار الذي يقيس أداءه أمام سلة عملات 0.32 %.
وارتفع سعر النفط الاميركي الخفيف تسليم نيسان (ابريل) 44 سنتا الى 81.94 دولار بعد أن لامس 82.04 دولار في وقت سابق. وبلغ سعر الخام يوم الجمعة الماضي 82.07 دولار ليسجل أعلى مستوى منذ 12 كانون الثاني (يناير) عندما بلغ 82.34 دولار.
وارتفع سعر مزيج برنت خام القياس الاوروبي 48 سنتا الى 80.37 دولار.
وجرى تداول الخام في نيويورك في نطاق يتراوح بين 69 و84 دولارا خلال الشهور الاخيرة وسط حالة من عدم التيقن بشأن وتيرة الانتعاش الاقتصادي العالمي.
وقال المحلل في ميتسوبيشي كورب للعقود الآجلة والاوراق المالية في طوكيو توموكازو أمانو "خلال الايام القليلة الماضية قادت العوامل الفنية تحركات السوق".
في حين قالت الأمانة العامة لمنظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" بمقرها في فيينا امس الاثنين إن سعر سلة خامات المنظمة ارتفع فوق مستوى 77 دولارا للبرميل في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي.
ووصل سعر سلة خامات أوبك إلى 77.27 دولار للبرميل
(159 لترا) يوم الجمعة الماضي محققا مكاسب بقيمة 85 سنتا عن مستوى إغلاق الجلسة السابقة عليه.
وتنتج 12 دولة عضو في منظمة أوبك أكثر من ثلث الإنتاج العالمي من النفط.
الى ذلك، قال مندوب ايران الدائم لدى منظمة أوبك في تصريحات نشرت امس ان ايران تتوقع سوق نفط مستقرة ومتوازنة في النصف الثاني من عام 2010.
وقال محمد على خطيبي في مقابلة مع صحيفة سياست روز اليومية "تشير التقديرات الى زيادة في الطلب ومن المتوقع أن يبلغ الطلب نحو 1.5 مليون برميل يوميا أي أعلى من مستوياته في النصف الاول".
وأضاف خطيبي "اجمالا نستطيع وصف السوق في النصف الثاني بأنها متوازنة ومستقرة".
وقالت الصحيفة ان هناك شائعات تشير الى أن السعودية ودولا أخرى قليلة تعتزم رفع الانتاج. لكن خطيبي قال "ليس صحيحا. ستتطلب أي زيادة في الانتاج من جانب أي عضو موافقة منظمة أوبك".
وأضاف أن مصدري الغاز سيجتمعون في الجزائر في 19 نيسان (ابريل) لكنه قال ان جدول أعمال الاجتماع لم يتقرر بعد.
وفي اخبار صناعة النفط، ذكرت صحيفة القبس الكويتية امس الاثنين أن اللجنة الفنية للمجلس الاعلى للبترول قررت تأجيل البت في احياء مشروع بقيمة 15 بليون دولار لبناء مصفاة نفط تبلغ طاقتها الانتاجية 615 ألف برميل يوميا.
وقالت القبس في تقرير لم تنسبه لمصادر ان اللجنة طلبت تحديث دراسة جدوى للمشروع قبل أن تبت في الامر. وذكرت الصحيفة أن اللجنة اجتمعت اول من أمس الاحد.
كانت الكويت العضو في منظمة أوبك ألغت في أذار (مارس) من العام الماضي خططا لبناء مصفاة النفط الرابعة في منطقة الزور بسبب معارضة بعض نواب مجلس الامة الذين تقدموا بطلبات احاطة حول عروض انشاء المصفاة.
وستوفر المصفاة امدادات الوقود التي يتم استيراد معظمها حاليا لمحطات الكهرباء المحلية.
وأرجأ التوتر بين مجلس الامة والحكومة عددا من مشروعات الطاقة في رابع أكبر مصدر للخام في العالم.
وستحل المصفاة في النهاية محل مصفاة الشعيبة المتقادمة التي تبلغ طاقتها 200 ألف برميل يوميا وتنتج زيت الوقود منخفض الكبريت.
كما قدمت شركتا رويال داتش شل وبترو تشاينا عرضا مشتركا لشراء شركة ارو انرجي الاسترالية مقابل ثلاثة بلايين دولار على الاقل في أول محاولة لشركة صينية لدخول قطاع الغاز المستخرج من مكامن الفحم المزدهر في البلاد.
وقالت شركة ارو أمس ان العرض غير الملزم والمشروط الذي قدمته شركة مملوكة لكل من شل وبترو تشانيا سيمنح المساهمين 4.45 دولار استرالي نقدا للسهم بالاضافة الى سهم في شركة جديدة للاعمال الخارجية لشركة ارو.
وأكدت شل أنها تجري مناقشات لشراء وحدة الاعمال المحلية لارو لكنها امتنعت عن ذكر مزيد من التفاصيل.
وتخضع الصفقة لفحص دقيق بعد أن ألغت شركة ريو تينتو صفقة بقيمة 19.5 بليون دولار مع شركة شينالكو العام الماضي وقالت الهيئات التنظيمية انها تفضل ألا تزيد حصص الشركات الحكومية في أكبر شركات الموارد في استراليا عن 15 %. وزاد توتر العلاقات بعدما احتجزت الصين مسؤولين من ريو تينتو العام الماضي بتهمة الرشوة وسرقة أسرار تجارية.