تحميل
تحميل

الاخبار

  • 2010-09-07
    المخاوف بشأن القطاع المصرفي الأروبي تهبط باليورو

    عواصم- تراجع اليورو على نطاق واسع امس الثلاثاء إثر تجدد المخاوف بشأن القطاع المصرفي الأوروبي، ما دفع المستثمرين الى بيع العملات عالية المخاطر.

    وركز المستثمرون على إعلان من رابطة البنوك الالمانية، بأن أكبر عشرة بنوك في البلاد قد تحتاج بموجب قواعد معدلة الى 105 بلايين يورو تمويلا رأسماليا جديدا.

    وصعد الين والفرنك السويسري مدعومين بجاذبيتهما كملاذ آمن، بعدما سلط تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الضوء على أوجه قصور في اختبارات التحمل التي خضعت لها البنوك الاوروبية في وقت سابق هذا العام، وهو ما ساهم أيضا في زيادة العزوف عن المخاطرة.

    وكان لإعلان رابطة البنوك الألمانية أثر محدود عندما صدر الاثنين، نظرا لأحجام التداول الهزيلة في السوق بسبب عطلة أميركية.

    وقال سفن شوبيرت محلل العملات لدى كريدي سويس في زوريخ "في الوقت الحالي فإن أنباء البنوك الالمانية واختبارات التحمل ستؤثر سلبا في الاقبال على المخاطرة. لكن المخاوف بشأن الاختبارات كانت معروفة بالفعل، ومن ثم قد يكون التأثير قصير الأجل".

    وتوقع أن يشتري المستثمرون في اليورو تحت 28ر1 دولار وأن تتجه العملة الموحدة صوب 30ر1 دولار في الأجل القريب.

    وتراجع اليورو نصفا بالمائة الى 2797ر1 دولار، بعدما لامس أدنى مستوى للجلسة عند حوالي 2780ر1 دولار. وتراجعت العملة من مستوى 2920ر1 دولار الذي سجلته الاثنين، وكان أعلى سعر لها في نحو ثلاثة أسابيع.

    وساعدت خسائر اليورو مؤشر الدولار ليرتفع 4ر0 % الى 372ر82، بعدما تراجع اول من أمس الى أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة أسابيع.

    وأمام العملة اليابانية تراجع اليورو نحو واحد بالمائة الى 30ر107 ين، مقتربا بذلك من أدنى مستوى في تسع سنوات 44ر105 ين الذي سجله في آب (اغسطس).

    وارتفعت العملة اليابانية على نطاق واسع، الامر الذي دفع الدولار للتراجع 4ر0 % الى 72ر83 ين، مقتربا من أدنى مستوى في 15 عاما 58ر83 ين الذي لامسه الشهر الماضي.

    وسجل الين أعلى مستوى في معاملات امس، بعدما قال محافظ بنك اليابان المركزي ماساكي شيراكاوا ان السلطات النقدية لا تستطيع التحكم في أسعار الصرف، ما زاد التكهنات بأن اليابان قد لا تكون بصدد التحرك لكبح قوة العملة في الوقت الراهن.

    كما عزز تركيز السوق على تفادي المخاطرة للفرنك السويسري ليتراجع اليورو 8ر0 % الى 2930ر1 فرنك. وهبط الدولار 2ر0 % الى 0098ر1 فرنك.

    وتراجع الدولار الاسترالي 6ر0 % الى أدنى مستوى للجلسة مسجلا 9115ر0 دولار أميركي، ولينزل عن أعلى مستوى في أربعة أسابيع 9181ر0 دولار أميركي الذي سجله الاثنين.

    وفي اسواق المعادن، استقرت الاسعار في أسواق الذهب امس الثلاثاء، مع اجتذابها المستثمرين الذين يسعون لتجنب المخاطرة في ظل استمرار المخاوف بشأن القطاع المصرفي والاقتصاد، بينما كانت المكاسب محدودة بسبب ضعف الشراء في السوق الفورية.

    وقال جيمس مور المحلل لدى بوليون ديسك دوت كوم "هناك استقرار في البدايات"، وأضاف "شهدنا قدرا من التقلب خلال الليل"، وتابع قائلا "الرغبة في الشراء ماتزال تبدو قوية جدا. يبدو أن المستثمرين مايزالوا متخوفين بشأن الوضع الاقتصادي بوجه عام، وبواعث القلق في القطاع المصرفي".

    وذكر مور أن أسعار المعدن النفيس قد تسجل قريبا أعلى مستوى لها على الاطلاق عند نحو 1264 دولارا للأوقية، الذي سجلته في حزيران (يونيو) وذلك قبل نهاية السنة، مع تنامي الطلب من تجار الحلي خلال موسم الاحتفالات في الهند، المستهلك الرئيسي للذهب.

    وأضاف "يبدو وكأن العزوف عن المخاطرة يعود ثانية". وأردف "سنرى قفزة لاعلى عند نقطة معينة".

    وسجل سعر الذهب في السوق الفورية 1249 دولارا للاوقية، مقارنة مع 55ر1249 دولار في أواخر تعاملات نيويورك الاثنين.

    وسجلت الفضة 85ر19 دولار للاوقية، مقارنة مع 90ر19 دولار.

    وارتفع البلاتين الى 50ر1560 دولار من 30ر1555 دولار، في حين صعد البلاديوم الى 50ر525 دولار للاوقية من 83ر523 دولار.

    الى ذلك قال رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو امس الثلاثاء ان التعافي الاقتصادي
    يكتسب زخما في الاتحاد الاوروبي وان النمو هذا العام سيكون أعلى من التوقعات الاولية.

    وقال رئيس الذراع التنفيذية للاتحاد في كلمة أمام البرلمان الاوروبي بمدينة ستراسبورج الفرنسية انه يجب تسريع الاصلاحات الهيكلية في الاثني عشر شهرا القادمة وان على دول الكتلة السبع والعشرين اظهار وحدة الصف.

    وقال "يجب على أوروبا أن تظهر أنها أكثر من مجرد 27 حلا وطنيا مختلفا. اما أن نسبح معا أو يغرق كل منا على حدة".

    وتضع أحدث التوقعات الرسمية معدل النمو في الاتحاد الاوروبي عند واحد بالمئة لعام 2010 وعند 9ر0 % للست عشرة دولة التي تستخدم اليورو.

    ويقول المسؤولون ان من المنتظر إعلان توقعات معدلة في وقت لاحق هذا الشهر.

    وتواجه دول الاتحاد الاوروبي ومنطقة اليورو صعوبات في خضم أزمة ديون هذا العام. وقال باروزو انه يلحظ استعدادا من جانب الحكومات لقبول رقابة مالية أشد صرامة.

    وقال انه يجب الان على الاتحاد الذي يقطنه أكثر من 500 مليون نسمة معالجة عدم التوازن بين الدول ذات الاقتصادات القوية وتلك الاضعف أداء.

    (رويترز)
التعليقات
*
*
*
*
الرجاء تعبئة البيانات المذكورة
ان الاراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن اراء الموقع